كاريكاتير وصورة

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | زوووووووم | المستشفى الجهوي بكليميم استهداف حقيقي لحق الساكنة : الحلقة الأولى

المستشفى الجهوي بكليميم استهداف حقيقي لحق الساكنة : الحلقة الأولى

عرف القطاع الصحي بكليميم العديد من الإختلالات و انتشار الفساد بشكل كبير منذ ثمانينيات القرن الماضي، و كان ذلك نتيج تأمر عدد من المدراء المركزيين بوزارة الصحة و لوبيات المصحات الخاصة بأكادير و مراكش ، حيث تحاول هذه اللوبيات منع و عرقلت أي مشروع صحي قد يأتي بالنفع لساكنة الاقاليم الجنوبية لكي تبقى فريسة دائمة تستغل بشتى الطرق في كل المصحات الخاصة و العامة خارج تراب هذه الأقاليم بسبب ضعف الخدمات او بسبب غياب في عدد كبير من الحالات.

و هذا ما جعل سكان المناطق الجنوبية يعتمدون بشكل كبير على مصحات أكادير و مراكش، بل و يصلون إلى الرباط و الدار البيضاء ، بحثا عن علاج لأبسط الأمراض و السبب غياب مستشفى حقيق بمعناه الطبي ، من طبيب له ضمير إلى وسائل و بنايات بمعايير قانونية و واقعية.

في بداية تحقيقنا سنتطرق قصة افشال مشروع المستشفى الجهوي بكليميم و كل المراحل التي مر منها إلى غاية سنة 2014 ، كما سنحاول تقريب قرائنا و سكان مدينة كليميم خاصة إلى الحقيقة التي اخفية طيلة هذه السنين وراء مشروع المستشفى الجهوي الحلم الذي لم يتحقق إلى يومنا هذا.

وضع الحجر الاساسي لبناء المستشفى الجهوي بكليميم خلال ذكرى عيد العرش سنة 1981، و اختير للمشروع قطعة ارضية في ملكية يحضيه ولد بيروك حيث  اشرف على ذلك وزير الصحة انذاك المسمى الرحالي رحال رفقة عامل الاقليم المسمى " أكوداد "، إلا أنه بعد ذلك بشهر واحد جاء الدكتور "أقليعي عثمان" وهو الطبيب المسؤول عن الجنوب من اكادير الى الداخلة بوزارة الصحة و رفض مكان القطعة الأرضية المخصصة لبناء المستشفى التي وضع بها الحجر الاساس بحجة وجودها بجانب تل الفيلا والوادي الذي قد يشكل خطر على البناية.

الا انه بعد إصرار عامل الاقليم "اكوداد" على انجاز المشروع و في المقابل إصرار الدكتور اقليعي عثمان على رفض مكان القطعة الأرضية ، تقرر نقل المشروع إلى مدينة طانطان وافق البرلماني  محمد بكار على منح قطعة ارض لبناء المستشفى الجهوي ، وتسلم الدكتور اقليعي يومها ملكية الارض باسم وزارة الصحة.

و هكذا كانت البداية الاولى التي حرمت كليميم من وضع اولى لبنات مشروع المستشفى الجهوي، لتحتفظ مدينة طانطان بالصفة الجهوية لسنوات طويلة حيث نقل الطبيب المسؤول الصفقة المالية التي كانت مخصصة لبناء المستشفى بكليميم الى طانطان  .

ملاحظة كل المعطيات المذكورة و التي ستذكر في هذه الحلقة الأولى من التحقيق و في الحلقات القادمة مبنية على وثائق و تصريحات رسمية حصلت عليها الجريدة من مصادرها الموثوقة ، و سيتم نشر وثائق خطيرة بشكل حصري تثبت أن المستشفى الجهوي بكليميم مستهدف بشكل واضح و الهدف هو افشاله.

 

 

الحلقة الثانية: بناء المستشفى المحلي بكليميم و حالات الفساد التي عرفها.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك