كاريكاتير وصورة

الأكورة


ن ، والقلم وما يسطرون ...

عبدالله حافيظي السباعي، باحث متخصص في الشؤون الصحراوية والموريتاتية

واقع الصحراء والنموذج التنموي المرتقب

الدكتور حمدات لحسن / العيون

الاستثناء المغربي بين الواقع السلطوي والأفق الديموقراطي

حسن الزواوي**أستاذ بجامعة إبن زهر بأكادير وباحث في العلوم السياسية

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | رياضة | رونار "يودع" الجمهور المغربي ويُغادر المغرب رسميا... وهذه تفاصيل رسالته

رونار "يودع" الجمهور المغربي ويُغادر المغرب رسميا... وهذه تفاصيل رسالته

أعلن “هيرفي رونار” وبصفة رسمية مُغادرته المنتخب المغربي، وهذا بعد تجربة ناجحة إستمرت لقرابة أربع سنوات منذ 2016.

وأصدر الفرنسي بيانا رسميا على حسابه الرسمي في “تويتر” أكد فيه نهاية مُغامرته مع “أسود الأطلس”، بعد نهاية الكان 2019.

وقال :”لقد كان الوقت بالنسبة لي لغلق هذا الفصل الطويل والرائع من حياتي، رغم ما يُرافقه من إحساس بالحزن”.

وواصل :”هذا القرار كان مُتوقعا من طرفي، وإتخذته حتى قبل إنطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة”.

سيبقى المغرب بالنسبة لي دائما البلد الذي عشت فيه احاسيس رائعة، والبلد الذي امتد مقامي فيه إلى اليوم..

خلال ثلاثة سنوات ونصف، وبالتحديد 41 شهرا عشت لحظات جياشة مع اللاعبين الذين أكن لهم كل الحب، وهي اللحظات نفسها التي عشتها مع الطاقم المتفاني و المشجعين.

كانت مغامرة جميلة بدأت بالرأس الأخضر حتى مصر مرورا بالغابون و روسيا.
التقدم في ترتيب الفيفا الذي كنا نحتل فيه المركز الواحد و الثمانون عام 2016 أحيا الطموحات لدى الجماهير المغربية.

كنا نتمنى الأفضل خلال كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر، لكن هذا حال الكرة فهي تحيي أمال كبيرة (بعد فوز في ثلاث مباريات متتالية في دور المجموعات، ما يعد سابقة للمغرب في الكان) أعادتنا الكرة إلى واقع قاسي، وإقصاء سريع من خلال ضربات الترجيح.

أنا فخور بالنجاح الذي حققناه و المرتبة التي رفعنا إليها كرة القدم الوطنية.
رغم كل ذلك، حان الوقت كي أطوي هذا المرحلة الطويلة و الجميلة من حياتي، بشيء من الاحاسيس و الحزن، إلا أنه قرار حتمي إتخذته حتى قبل كأس أمم إفريقيا 2019.

بالإضافة الى مركزنا الحالي في ترتيب الفيفا (47) بلغنا في مناسبتين الدور الثاني من كأس أمم إفريقيا ضمنها دور ربع النهائي و هو إنجاز لم يحقق منذ العام 2004. بلغنا نهائيات كأس العالم 2019 في روسيا بعد غياب للمغرب إمتد لعشرين سنة. كانت سابقة بالنسبة لي لن أنساها.

أشكر اللاعبين و الطاقم، و المشجعين والصحفيين الشرفاء و كل من ساندوني و برهنوا على ذلك.



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك