كاريكاتير وصورة

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | مجتمع | خروقات بالجملة خلال الانتخابية ولوائح جماعية وبرلمانية مهددة بالسقوط امام احتمالات تفاقم الوضعية الوبائية

خروقات بالجملة خلال الانتخابية ولوائح جماعية وبرلمانية مهددة بالسقوط امام احتمالات تفاقم الوضعية الوبائية

انتقد العديدون من متتبعي الشأن السياسي والحملات الانتخابية، إلى أن أغلب الأحزاب بالجهات الجنوبية الثلاث، قد خرقت القوانين المنظمة للانتخابات، سيما فيما يتعلق بالشق المتربط بإجراءات الطوارئ.

وسجل في اماكن متفرقة من مدينة كلميم مثلا على، أن الحملة الانتخابية تخللها سب وقذف ضد مرشحين بعينيهم، يعاقب عليهما القانون، وقد سبق أن تم إلغاء مقاعد بسبب السب والقذف.

وعمدت تجمعات انتخابية ومسيرات مؤيدة للأحزاب لم تلتزم بـ “التعليمات” التي أصدرتها وزارة الداخلية، في الوقت الذي يمكن فيه اليوم للسلطة أن ترسل إلى المحكمة كل من وجدته من المرشحين في وضعية مخالفة لتلك التعليمات.

و اصبح من الوارد جدا أن الكثير من المقاعد سيتم إلغاؤها من قِبل القضاء الإداري والمحكمة الدستورية بسبب تلك الخروقات، سيما وأن من تسبب في الخروقات، هم أشخاص على رأس مسؤوليات مركزية أو وزراء، أو رؤساء جهات او مجالس جماعية.

واذا كانت السلطة في العديد من الحالات تتغاضى هذه الأيام عن خرق إجراءات الطوارئ، وتجاوز التعليمات والدوريات، التي تقوم بها هذه الهيئات السياسية و مرشحوها، فإنها مدعوة على الأقل للتوقف عن تسجيل مخالفات ضد المواطنين بسبب خرق نفس الإجراءات، حتى لا تتهم بالكيل بمكيالين، والتساهل مع من هم في السلطة في مقابل باقي المواطنين، فإما أن القانون يسري على الجميع أو لا يسري على أحد.

وينبغي على وزارة الداخلية أن تجعل تعليماتها ضمن دورية قانونية وأن تكون عامة، لا أن تترك للتعليمات حسب العمالات والإقليم، لأن الانتخابات عامة وتهم كل الوطن، ولا يمكن إصدار تعليمات في إقليم مخالفة للتعليمات السائدة في إقليم آخر، لأن ذلك سيضر بحق المرشحين في المساواة، إذ لا يعقل، مثلا، أن يتم منع التجمعات في مدينة معينة، ويُسمح بها في مدينة أخرى كما هو الحال في العديد من مدن الصحراء من كلميم الى الداخلة مرورا بالعيون.

و لعل من ابرز مظاهر الفساد الإنتخابي تلويث الأزقة و الشوارع باوراق الدعاية الانتخابية والصراخ و الأصوات الصاخبة التي تستعمل فيها الأحزاب المتنافسة أجهزة مكبرات الصوت و هو ما يسبب ازعاج كبيرا للسكان ولا يساعد اطلاق في الترويج للبرامج الحزبية و المرشحين بقدر ما تساهم في ازعاج المواطنين.

هي حالة من الفوضة تم اذا رصدها و التوثيقها عبر العديد من الوسائل من صور و فيديوهات و المنشورة على نطاق واسع على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي، فهل ستم عملية التصويت في 8 من شتنبر في احسن الأحوال و بدون ضجيج؟

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك