كاريكاتير وصورة

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | مجتمع | فيروس كورونا: الشائعات حول الفيروس "أخطر" من انتشاره

فيروس كورونا: الشائعات حول الفيروس "أخطر" من انتشاره

العديد من المواطنين لا يستوعبون ان الأمر الأخطر من كورونا هي الشائعات التي تتمحور حوله، والتحليلات غير المنطقية لهذا الفيروس وربطها بأمور لا أساس لها من الصحة، والأخطر من كورونا هي بعض العقول التي تعتقد الأمر مجرد اوهام و خزعبلات فيما يعيش العالم على وقع اكبر كارثة حقيقية، و من جهة اخرى تجد اخرين يبثون الرعب بين اوساط العائلات و الأسر عبر نشر تسجيلات صوتين كاذبة تصرح بمعطيات غير صحيح و مغلوطة، او نشر فيديوهات تهم احداث لاعلاقة لها بكورونا و يقال انهم اشخاص اصيبو بالفيروس و هم في الحقيقة حالات متفرقة ما بين من اصيب بالإرهاق و من يعاني من الصرع و غيرها من الحالات الأخرى.

مثل هذه الأمور لا تُفرق الكاذب و الصادق، و بالتالي فعلى الجميع الإلتزام بصدق بالمصدر الوحيد للخبر و المعلومة و هي الجهات المركزية و السلطات التي تشرف على تدبير الأزمة.

و بالتالي فإن كورونا كغيره من الأمراض التي يجب علينا الانتباه لها لمنع وصولها إلينا، ويكون هذا الأمر بتقصي الحقائق من الجهات الرسمية المعتمدة وليس عبر وسائل التواصل وتعليقات المستخدمين، وهذا ليس رأيي إنما هو رأي منظمة الصحة العالمية، لذا علينا مكافحة الشائعات قبل الفيروس.

و من هذا المنطلق لابد ايضا من الإشارة الى فئة اخرى من الأراء و التي تهم عددا من المثقفين الذي يفترض فيهم المشاركة بحزم في التوعية و التحسيس بخطورة المرحلة، تجدهم الأن يجتهدون في تفسير الوضع و تبريره و الدخول في نقاشات فارغة، و هنا تبرز مشكلتنا كمغاربة و هي أن لدينا شريحة كبيرة تفتي وتتحدث في كل واردة وشاردة، في كل شأن وموضوع، من الإبرة إلى الصاروخ، وتجد لها مساحة إعلامية واسعة، خصوصا على مستوى مواقع التواصل الإجتماعي، وفي ظل وجود الهاجس الساكن في الثقافة والعقول، أصبحت السيطرة على ذهن الرأي العام (أمرا) سهلا ويسيرا.

على الجميع التعاون و التأزر من اجل تجاوز الأزمة،  و تفادي الأخطار التي يمكن ان تهددنا جميعا حذاري من الخوض في الشائعات، حذاري من تصديق كل ما ينشر، تفادو نشر كل ما تجدونه اماكم و تعاونو ببقائكم في منازلكم و عدم تنشر الشائعات او تصديقها، و لكم ان ترو النتائج بعد مدة قصيرة باذن الله.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك