كاريكاتير وصورة

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | مجتمع | كلميم في اليوم الوطني للمهاجر ، نفس الروتين و نفس الأشخاص

كلميم في اليوم الوطني للمهاجر ، نفس الروتين و نفس الأشخاص

يبدوا ان السلطة و المهاجر على حد السواء، لم يستوعب كل منهما انهما يعيدان نفس المشهد السنوي بنفس الأسلوب، حيث يمثل كل طرف على الأخر و يتم تكرار نفس الخطابات السينمائية امام الكاميرات.

مشهد اجتماعي و سياسي يتم تكراره سنويا، حيث يتم استدعاء المهاجرين و ممثلي الجالية، حيث يمكن لاي مبتدئ ان يلاحظ انه في كل سنة يتم استدعاء نفس الأشخاص و نفس الهيئات و يتدخل الجميع بنفس الخطابات و الأقوال دون تغيير، في حيث تقوم الجهة الوصي على النشاط الرسمي او اللقاء المنظم بتكرار نفس التنظيم بنفس الفقرات، و لم نسمع في سنة من السنوات السابقة و من بينها هذه السنة، انه تمت تحليل و دراسة ما تم انجازه و حله من مشاكل المهاجرين التي تم تكرارها لسنوات، بل يتم استقبال الجميع في قاعة اجتماعات و يفتح المجال للمداخلات فيتم رفع الشكايات التي في الغالب ما تتكرر سنويا دون فائدة و من نفس الأشخاص، و في المقابل يتم اعلان الوعود و التطمينات و التأكيد على العمل مستقبلا في حل هذه المشاكل التي لا تنتهي (علما انها في معظمها تافهة و بسيطة جدا).

ازمة اذا يعاني منها مجتمع وادنون المهاجر ، ازمة بوجهي، وجه لدى السلطات المحلية التي لا تستطيع تغيير واقع المهاجر بوادنون، و لا تستطيع خلق دينامية استثمار حقيقي للمهاجر يساعد على تحريك عجلة التنمية و ينقد المنطقة من الركود الإقتصادي الذي تعاني منه، و تحافظ فقط على نفس التنظيم الروتيني الممل، بل و لا تتعب نفسها حتى في دراسة جدوى مثل هذا التنظيم فأين وصل تحقيق الوعود السابقة في السنوات السابقة لكي نعطي وعودا جديدة.

من جهة اخرى للأزمة وجهة اخر ، و لكن هذه المرة لدى فئة المهاجرين الوادنونيين ، ازمة وعي و ثقافة و فهم للمضمون، فيكفي للجميع ان يحضر اللقاء ليتبين له ان المهاجر الوادنون يعاني اولا من ازمة مفاهيم تجعله لا يفرق ما بين مفهوم الإستثمار و رأس المال و مفهوم المصلحة الشخصية التي ترتبط في غالب الحال بمشكل كهربة او ترخيص بناء بقعة او وثيقة ادارية بسيطة من المفروض ان يحصل عليها بطرق قانونية بسيطة دون تمييز، و لعل استدعاء نفس الأوجه و الإستماع إلى نفس الأشخاص يساهم بشكل كبير في هذا الوضع الميؤوس منه.

جاليتنا الوادنونية تحتاج لمن يمسك بيدها و ينير لها الطريق نحو الإستثمار الحقيقي الذي يضمن لها نجاحا ماديا و اقتصاديا منقطع النظير، و يضمن للمنطقة تنمية اقتصادية و اجتماعية غير مسبوقة، جاليتنا الوادنون في حاجة الى تكوين و تأطير يوضح لها معالم العمل الإستثماري و النقاش السياسي، في حاجة الى فهم نوع الخطاب الذي يتوجب عليها توجيهه للمسؤول المخاطب، تحتاج الى فتح ابواب الإستثمار  الحقيقي و ليس الوهم و النقاشات المتكررة الوهمية.

في إلى متى ستنتظر وادنون، لكي تصل الى المبتغى ؟

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك