كاريكاتير وصورة

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | أخبار جهوية | رجال السلطة بكلميم العنصر الأساسي في سلم وزارة الداخلية، و ازمة كورونا ابرز التحديات

رجال السلطة بكلميم العنصر الأساسي في سلم وزارة الداخلية، و ازمة كورونا ابرز التحديات

كشفت أزمة كورونا الدور المحوري الذي تلعبه وزارة الداخلية على مستوى مختلف التقسيمات الإدارية بالمملكة وذلك عن طريق أهم عنصر وهو “رجال السلطة”، إذ يمارسون اختصاصاتهم تحت إشرافها من أجل الحفاظ على النظام العام.

 وعلى قول وزير الداخلية الاسبق إدريس البصري الذي وصف أم الوزارات بأنها "مثل الخادمة التي تتولى تخميل بيت الحكومة”.

في إشارة منه إلى أن مؤسسة رجال السلطة هي صمام أمان لبنية الدولة نظرا للأهمية والادوار التي تلعبها وفق ما هو منصوص عليه في النصوص والمقتضيات المؤطرة لعمل رجل السلطة، و على رأسها السهر على استمرارية المرفق العام وتقديم الخدمات الإدارية للمواطن، كما أنه من واجبهم الالتزام بالسر المهني وبأخلاقيات المهنة ولو بعد انتهاء مهامهم.

وخلال جائحة كورونا أظهرت الأدوار الطلائعية لرجال السلطة بمختلف رتبهم كيف تم الانتقال من رجل سلطة كمفهوم تقليدي الى رجل سلطة يعلب أدوار اجتماعية واقتصادية في معالجة النواقص وسط بنية اشتغاله.

وهنا سنسلط الضوء على مسؤول بولاية كلميم وادنون يشتغل في صمت وبعيدا عن الاضواء، منذ تعيينه كرئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة إقليم كلميم، استطاع أن يبني جسور تواصل مع المنظومة المحلية كما نجح في حلحلة مجموعة من الملفات العالقة على سبيل المثال ملف أعوان السلطة (ترقيات تسوية وضعيتهم الإدارية وملفات أخرى كثيرة ...).

انخرط في مسلسل الاصلاح والبناء الداخلي  بانخراطه الشخصي في  معالجة قضايا شائكة بحكمته ورزانته في التعامل مع مختلف الفرقاء  حقق كذلك وبفضل الجهود و التعاون المتواصل بمعية طاقمه الاداري  تمكن وضع أمامه هدف العمل بالنتائج و التواصل الدائم و المستمر مع مختلف الفعاليات و المتدخلين خدمة للصالح العام،  عبر تفعيل أدوار قسم الشؤون الداخلية و التشاور مع مختلف باقي المصالح و المعنيين من وضع رؤية تواصلية ومنهجية تسيير ناجعة ساهمت في حل و فك العديد من الملفات التي بقية عالقة بقسم الشؤون الداخلية لسنوات، حيث تميزت منهجية عمله بتنزيل أهم التوصيات المكلية التي تؤكد على ضرورة الإنصات لهموم المواطن و العمل بالميدان و العمل وفق مقاربة تشاركية و تشاورية مع الجميع.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك