كاريكاتير وصورة

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | أخبار جهوية | و تستمر معاناة الكسابة في ظل ازمة كورونا

و تستمر معاناة الكسابة في ظل ازمة كورونا

رغم إستصدار القانون التنظيمي رقم 13-113 المتعلق بتنظيم الرعي والترحال و الذي تهدف من خلاله وزارة الفلاحة و الصيد البحري و المياه و الغابات... الى تهيئة و تنظيم استغلال المراعي بشكل يضمن الحد من المشاكل المتكررة للترحال و التنقل ما بين الجهات من طرف الكسابة و الرحل، حيث ينتج عن ذلك مواجهات متجررة بين الكثير من المواطنين سواء مالكي المراعي و الفلاحين و الكسابة و الرحل.

كان الهدف من القانون تسهيل عملية الرعي والحفاظ على الموارد الطبيعية ، و القضاء على الخلافات المتكررة بين المواطنين و تقنين القطاع، لكن في ظل هذه الظروف الاستثنائية الناتجة عن انتشار جائحة كورونا وتوالي سنوات الجفاف، و هو الذي إنعكس سلبا وترك اثار وخيمة على الثروة الحيوانية، بشكل قد ينتج عنه وباء بيئي اخطر من الجائحة نفسها نتيجة نفوق اعداد كبيرة من المواشي و بالتالي خسارة هذه الحيوانية.

و هو ما من شأنه ان يهدد السلم الاجتماعي ويسبب مآساي بيئية وانسانية على حد سواء ، و هذا رغم ان القانون يضمن ويحافظ على تنظيم الرعي والترحال لكنه في هذه الظروف فقد اصبح هو المشكل عينه، و هو ما يتوجب على السلطات و الدولة بشكل عام فهمه، و بالتالي الإقتناع بضرورة ايقاف العمل به مؤقت، حفاظا على استمرار هذه الثروة الحيوانية، و عدم خلق ازمة اقتصادية جديدة على مستوى قطاع فلاحي حيوي مهم في المملكة.

على السلطات العمومية البحث عن كافة السبل لضمان هذه الثروة الحيوانية ، بما يضمن التوزان البيئي والإنساني لهؤولاء الرحل ، بعد توالي سنوات الجفاف وإستمرار جائحة كورونا، و في هذا السياق فقد تقدم عدد من اعيان القبائل بطلب تدخل لدى والي جهة الداخلة وادي الذهب قصد التدخل لحل المشكل الذي اصبح يهدد السلم الإجتماعي و الثروة الحيوانية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك