كاريكاتير وصورة

الأكورة

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | أخبار جهوية | التعاون في مجال التنمية والحكامة الترابية في صلب مباحثات رئيسة مجلس جهة كلميم - واد نون في نيوزيلندا

التعاون في مجال التنمية والحكامة الترابية في صلب مباحثات رئيسة مجلس جهة كلميم - واد نون في نيوزيلندا

تقوم رئيسة مجلس جهة كلميم - واد نون، السيدة امباركة بوعيدة، حاليا بزيارة عمل إلى نيوزيلندا، في إطار أنشطة الدورة الثانية للأسبوع المغربي في نيوزيلندا، التي تنظمها سفارة المغرب لدى هذا البلد .

وعقدت السيدة بوعيدة، خلال هذه الزيارة التي بدأتها في العاشر فبراير الحالي وإلى غاية 14 منه، اجتماعات مع فاعلين سياسيين واقتصاديين في منطقة ولينغتون الكبرى، وخاصة مع عمدة العاصمة النيوزيلندية، السيد آندي فوستر، ورئيس المجلس الجهوي لولينغتون الكبرى، السيد داران بونتر.

وتمحورت هذه الاجتماعات حول تدارس سبل تفعيل آليات تبادل الخبرات بين السلطات المحلية، وخاصة في مجال الحكامة الترابية والتنمية الاقتصادية.

وقدمت السيدة بوعيدة، بهذه المناسبة، سياق وأهداف اعتماد هيكلة ترابية جديدة في المملكة في إطار الجهوية المتقدمة.

وأكدت، في هذا الصدد، على إرادة المملكة للنهوض بديمقراطية محلية فعالة ونشطة تهدف إلى ضمان تنمية قوية ومستدامة ومتوازنة في مختلف جهات المغرب.

كما استعرضت رئيسة الجهة أبرز المشاريع المهيكلة التي تم تفعليها في جهة كلميم - واد نون، وخاصة ما يهم تحسين شبكة الطرق التي تربطها بباقي مناطق المملكة، مؤكدة على أهمية الشراكة بين الجهة والحكومة المركزية والقطاع الخاص في تنفيذ هذا الورش.

وقدمت السيدة بوعيدة، من جانب آخر، لمحة عامة عن سياسات الجهة الرامية إلى النهوض بالتنمية الاقتصادية وفرص الشغل، وخاصة لفائدة الشباب والنساء.

كما أشارت إلى الأولوية التي توليها الجهة لبعد الاستدامة في مختلف المشاريع القائمة، وخاصة ما يتعلق بتدبير الموارد الجوفية، من خلال بناء وحدات لتحلية المياه و تطوير الطاقات المتجددة.

ومن جهته، أبرز سفير المملكة في نيوزيلندا مع الإقامة في كانبيرا، السيد كريم مدرك، أهمية إدماج بعد التعاون البين - إقليمي، من أجل توسيع نطاق العلاقات الثنائية بين الرباط وولينغتون.

وأشار السيد مدرك إلى أنه بالإضافة إلى الإمكانات الملموسة لفرص تعزيز التبادلات التجارية بين المقاولات الصغرى والمتوسطة في كلا البلدين، فإن التعاون على المستوى الترابي يكتسي بعدا إنسانيا لا يمكن إغفاله والذي يعزز الفهم المتبادل الأمثل للتاريخ والثقافات بكلا البلدين.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك