كاريكاتير وصورة

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | أخبار جهوية | محاربة احتلال الملك العمومي موضة سنوية و موسمية تحتاج لسياسة واقعية بدل المظاهر الموسمية

محاربة احتلال الملك العمومي موضة سنوية و موسمية تحتاج لسياسة واقعية بدل المظاهر الموسمية

يظهر جليا أن السلطات المحلية المعينة حديثا بكلميم، تسابق الزمن من خلال تحرير الملك العمومي، من  قبضة  المحتلين الذين حولوه  الى  ملك  خاص بمباركة  المنظومة المحلية التي تتهرب من مسؤوليتها، بسبب امتلاك  بعض منهم لمشاربع تجارية ، باغلب  شوارع  المدينة ما تسبب في تغاضي السلطات المحلية لإرضاء الفاعلين  السياسين ورجال المال والاعمال و قبول عطاياهم  السخية ما يؤجل دوريات تحريرالملك العمومي، الى اجل غير مسمى.

فهذه ليست المرة الاولى التي تظهر لنا  فيها السلطات المحلية، جادة في تعاطيها مع هذه الظاهرة التي اخترقت الملك العمومي وطنيا وجهويا ومحليا  ،  فهي ظاهرة  بنيوية مجتمعية ، لايمكن ان يتم القضاء عليها  بسهولة ففشل المخططات والاستراتيجات مركزيا، بسبب عدم  تشخيص دقيق  ومعمق بسبب غياب الحكامة في التدبير المعقلن، للخروج  باليات  نموذجية  تستجيب لوضعية  المهن  غير الميهكلة ، وقياسا  على ما قلناه فإن مشاريع  المنجزة من طرف المبادرة الوطنية  للتنمية البشرية ، و التي لم  تستهدف  بالشكل  المطلوب هذه الظاهرة نظرا  لغياب  حكامة  تنموية لدى المسؤولين الترابين وتقليد بعضهم  للبعض من عمالة الى عمالة اخرى الاخد من تجارب اخرى بعمالات واقاليم  المملكة  (عربة المبادرة... ) حيث لا تتم دراسة ظروف و مدى واقعية هذه المشاريع بكلميم.

فتحرير  الملك  العمومي  لايجب  ان يكون مرتبطا باسبوع  او شهر العسل  للمسؤولين الجدد فمشكلتنا  تمكن  في العقلية الادارية التي تربتط  بالشخص وليس بالادارة وهنا  ما يعصف  بكل القرارات والتعليمات لانها مرتبطة بالشخص بعينه.

وفي نفس السياق  فتحرير الملك  العمومي يتطلب جهودا متواصلة و تعاون كل  الفاعلين  والمتدخلين  لدى المنظومة المحلية التي  يجب عليها  التفكير  في هيكلة الفراشة  و انهاء  التسيب لدى بعض المحتكرين والمحتليين للملك العمومي وعدم  التساهل  معهم  بسن  غرامات  جزافية واعطاء  مهلة  لتسديد  الغرامات .

وفي سياق  منفصل  ، تباشر  السلطات  الامنية  بكليميم ، حملات  تطهيرية بالنقط السوداء داخل المجال الحضري  والقضاء على  تظمهرات  وسلوكيات لبعض المنحرفين والمشتبه بهم ، مكنت هذه الدوريات المنتشرة على صعيد  المدينة ، من  توقيف عدد منهم  بهدف  تمتيع  و تعزيز  الحس  الامني  للساكنة  من  أجل قضاء أوقات رفقة عوائلهم  ، ومن خلال  هذه  الحملات التي تقوم  بها الفرق الامنية  بكليميم ، استطاعت  الساكنة ملامستها  في بعض الأحياء الهامشية التي كانت محظورة عليهم في اوقات في متفاوتة  اليوم.

وقد شكلت المقاربة الامنية التي يعتمدها رئيس المنطقة الامنية الجديد رفقة جميع التشكيلات الامنية ساهمت في تقليص من معدلات الجريمة بكل انواعها فالنحاعة الامنية التي واكبتها المنطقة الامنية بكليميم خلال المرحلة السابقة لرئيس المنطقة السابق والحالي مكنت من الاستتباب الامني وارجاع الثقة للمرتفقين من خلال ترسيخ قيم امنية تواصلية هدفها الشعور الامني وتخليق هذا الاداء عبر الاستجابة لتطلعات المواطن عبر تقريب الخدمات الامنية من اجل تعزيز هذا الشعور الامني بهدف ترسيخ مفهوم" الشرطة في خدمة المواطن.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك