كاريكاتير وصورة

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | أخبار محلية | الأعراس و الأفراح بمدينة كلميم، ما بين المحظوظ و المواطن الضعيف، منع للبعض و تساهل مع البعض الأخر امام انتشار خطير لجائحة كورونا

الأعراس و الأفراح بمدينة كلميم، ما بين المحظوظ و المواطن الضعيف، منع للبعض و تساهل مع البعض الأخر امام انتشار خطير لجائحة كورونا

 

تعرف مدينة كلميم منذ عيد الأضحى المبارك ارتفاعا مستمرا في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، حيث أصبحت الحالات الخطيرة التي تقبع في غرف الإنعاش بالمستشفى الجهوي بكلميم عددا كبيرا ناهيك عن تسجيل العديد من حالات الوفاة بسبب هذه الجائحة.

كما جندت السلطات العمومية بكليميم منذ بداية جائحة كورونا بواسطة حملات تحسيسية وتوعوية وفرضت مجموعة من التدابير الاحترازية المعمول بها وطنيا للحد من إنتشار فيروس كورونا رغم الاكرهات والضغوط النفسية طيلة هذه المدة تمكنت السلطات العمومية بمختلف تشكيلاتها من محاصرة هذا الوباء إقليميا خاصة الموجة الاولى بفضل تظافر جهود كافة المتدخلين من سلطات ومصالح صحية ووسائل ومجتمع مدني ، ساهم تحركهم في توسيع عملية التحسيس المتواصلة لعموم المواطنين قصد الالتزام  بالتدابير الصحية الموصى بها وهو ماتفاعل معه غالبية مواطني الاقليم والجهة على حد السواء رغم تراخي البعض منهم واستهثارهم بشدة وخطورة هذا وباء .

وتحاول السلطات بشكل مستمر تحسيس الساكنة بخطورة الوضع وتنزيل مقتضيات حالة الطوارئ الصحية بما في ذلك الإجراءات التي اقرتها الحكومة ومن أهمها منع الأعراس والأفراح في كل ربوع المملكة.

فلم تسلم بوابة الصحراء كلميم من هذه الموجة الجديدة ومدى قوة إنتشارها ما نتج عنه انتشار جماعي لفيروس كورونا رغم عملية التقليح الواسعة التي شملت فئات عمرية مختلفة بفضل العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس للحملة الوطنية لتقليح .

الا ان مدينة كلميم تعرف حالة من التناقض خصوصا في ما يهم هذا الموضوع بالضبط، حيث تتساهل السلطات بشكل غير مقبول مع العديد من الأسر و العائلات التي تنظم اعراسها بشكل عادي جدا و امام الملء دون اكتراث بالوضعية الوبائية او الإجراءات التي اقرتها الحكومة من اجل الحد من انتشار الفيروس.

تراكم و ارتفاع عدد الإصابات بكلميم يرجع أساس الى استهتار الساكنة و تساهل السلطات حيث يتم منع بعض الاسر من تنظيم الأعراس فيما يتم السماح للبعض الأخر بتنظيمها بدون أي عراقيل او منع بل بين الفينة و الأخرى قد تشاهد في احد شوارع كلميم سيارات تحتفل بعرس او تسمع موسيقى احدى الحفلات في احد الأحياء و هو امر غير مقبول في ظل ارتفاع الحالات الخطيرة في المدينة، و بالتالي اصبح لزاما على السلطات التعامل بجدية مع الوضع و منع الجميع دون استثناء او تساهل مع أي كان من تنظيم أي حفل او عرس كيف ما كان نوعه.

 

وفي سياق متصل عاتب رواد مواقع التواصل الاجتماعي السلطات العمومية بكلميم لطريقة تدخلها في بعص الحالات خصوصا منع الاعراس والحفلات والتغاضي عن بعضها لاسباب متعددة منها نفود العائلة و....ووو...وهذا مايناقض التوجهيات في فرص وتشديد هذه الاجراءات على الجميع مهما إختلفت مكانتهم الاجتماعية .

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك