كاريكاتير وصورة

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | أخبار محلية | رجال السلطة...المصير المجهول في زمن كورونا في ظل قلة وعي المواطنين

رجال السلطة...المصير المجهول في زمن كورونا في ظل قلة وعي المواطنين

 

الجميع يعرف ان اهم عامل من العوامل الضامنة لنجاحة خطة المملكة المغربية في نجاح قرار حالة الطوارئ و القضاء على جائحة كورونا، هو وعي المواطنين بكامل اطيافهم بخطورة الوضع و مساهمتهم عبر الإلتزام بقرارات السلطات و انجاح الحجر الصحي الوطني الذي انخرط فيه المغرب من شهر مارس الماضي.

 

و رغم كل التجاوزات التي يعرفها الجميع بسبب بعض القرارات الانفرادية لبعض رجال السلطة في بعض مدن المملكة و التي تمت مجابهتها في الكثير من الحالات بالعقاب و التوقيف و الشجب، الا ان الفئة العظمى منهم يعملون بجد و كد من اجل انقاذ المملكة، و هذه الفئة بالضبط هي التي لا تتم الإشادة بدورها الكبير، خصوصا ان محور عملية الحجر الصحي الحالية التي تعمل بها المملكة هم رجال و اعوان السلطة.

 

و لعل ما وقع بكلميم من تجمعات للسكان و تجمهر غير مبرر ابرز دليل على ضعف وعي المواطنين بخطورة الوضع، خصوصا و ان السلطات المحلية في شخص قائد المقاطعة الخامسة و اعوان السلطة التابعين له، قد عملوا على توزيع قفف الدعم التي خصصها مجلس الجهة لدعم العائلات الفقيرة باقاليم الجهة بما فيها كلميم، حيث تمت هذه العملية باغلب الاحياء بشكل منظم يحترم كل شروط السلامة الصحية ، و تم توزيع الدعم وفق اللوائح التي تم اعدادها مسبقا و التي رافقها ايضا توزيع بطائق الدعم على الأسر المعنية.

 

الا ان الجميع تفاجأ بتجمهر بعض السكان بحي تيرت بدون مبرر يوضح ما حدث علما ان السلطات تقوم بكل مجهوداتها من اجل ضمان نجاح العملية خصوصا في ظل ضعف العتاد و الأسطول المتوفر لدى الفرق الأمنية و القوات المساعدة، و قلة التعزيزات الأمنية المرافقة، بحيث لا يمكنها ان تضمن تأمين كل نقط التوزيع خصوصا عندما نتحدث ان اكبر الأحياء الشعبية بكلميم.

 

العملية ككل عرف توزيع 540 قفة الى حدود الساعة من اصل 2500، و هي الحصة المخصصة للمقاطعة الخامسة لوحدها، حيث تم ضبط العملية عبر خلق نقط توزيع لمجموعات صغيرة تضمن عدم تجمهر المواطنين مع ضرورة احترام شروط السلام الصحية، و تمت العملية في اغلب الأحياء بنفس الطريق.

 

و للإشارة فإن اغلب المقاطعات بالمدينة تعرضت لنفس المشاكل تقريبا و السبب الرئيسي هو قلة وعي الساكنة و عدم فهمه للتدابير المتخذة بسبب انتشار الجائحة.

 

مجهودات لابد من الاشادة بها اذا فلولا عمل رجال السلطة واعوانهم خلال فترة كورونا، خصوصا في ظل التزامهم بالكثير من المهام الأخرى من جولات امنية و مراقبة يومية، وكتابة التقارير و العمل الإداري المعتاد الذي كانو جميعا يقومون به، بالإضافة الى الإشراف على عملية توزيع قفف الدعم، مهام لن يستطيع القيام بها بنجاح الا هؤلاء.

 

الصورة افتراضية

    

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك