كاريكاتير وصورة

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | أخبار محلية | وضعية الأمن بكليميم بين التحسن الملحوظ و المتواصل و ضرورة تضافر الجهود

وضعية الأمن بكليميم بين التحسن الملحوظ و المتواصل و ضرورة تضافر الجهود

تواصل الفرق الامنية بكليميم بكل تشكيلاتها حملاتها في حفظ الامن العام بالمدينة من خلال المراقبة المكثفة باعتماد منهجية الدوريات و فرق الجولان بشكل مستمر في جميع شوارع واحياء المدينة وكذالك كافة النقط السوداء باعتبارها احياء تكثر فيها الجريمة ، فالعمل المتواصل والتنسيق المسبق مع هذه التشكيلات الامنية تحت الاشراف الفعلي لرئيس المنطقة الامنية الذي يسابق الزمن باعتماد اليات جديدة في محاربته للجريمة والحد منها عبر عمليات تمشيطة تطال احياء المدينة ، و من خلال معاينتنا ليلة بارحة بالصدفة في احدى شوارع المدينة المحادية للواحة الرياضية كان دليل على ذالك سيارة الامن وفرق الدراجين تجوب بشكل متواصل هذه الرقعة من المدينة التي اصبحت تخيف المواطن بسبب احتلالها من قبل عصابات هوايتها  السرقة والسلب واعتراض المارة (كرساج ).

و بالرغم من تلك الجهود المتواصلة والمبدولة من طرف الامن بكليميم الا انها لاتزال غير كافية بسبب التطور و التوسع العمراني بشكل مخيف اضافة الى الجمود الذي يعيشه المجلس الجماعي بصفته الساهر على توفير انارة عمومية تغطي جميع الشوارع والاحياء بالمدينة حتى يتسنى للامن العمل بشكل استباقي، فاغلب الوقائع المرتبطة بالجرائم من مسبباتها انعدام الانارة في العديد من النقط السوداء ما يحول دون التدخل الاستباقي واحتواءها .

فضلا عن اهتمام المجالس المنتخبة بالتفكير ولو من باب المجاملة في تخصيص نقطة لتدارس قطاع الامن او التفكير في اقتناء اسطول جديد خارج اطار ميزانية المديرية العامة للامن الوطني باعتبار هذه المجالس المنتخبة من اهم مكونات المنظومة المحلية التي يجب ان تشارك في تأمين الأمن و دعم المديرية العامة للامن الوطني باعتبارها الساهر على سلامة وامن المواطن وممتكاته الخاصة والعامة فكان لابأس لو تم اقتناء بعض المعدات اللوجيستيكية التي من الممكن ان تدعم عمل المديرية في كليميم او التفكير في الاهتمام بالوضع الاجتماعي للعاملين في قطاع الامن من خلال احداث تجزئة سكنية لرجال ونساء الامن على الصعيد المحلي تجعله في صلب اهتمام المنظومة المحلية لما لهذه الفئة من اهمية بالغة في أمن واستقرار المواطن.

ومن هذا المنطلق يجب أن تتظافر الجهود لمحاربة انواع الجريمة التي تمس حياة وسلامة الافراد والمؤسسات نظرا لتطور الجريمة بشكل متسارع بسبب المد التكنولوجي (الشبكات الاجتماعية )التي اصبحت موطن وتجمع لكل انواع المنحرفيين ، لسهولة العثور على ضالتهم خصوصا فئات عمرية محددة بسبب تجاوبها مع العروض والخدمات المقدمة لهم .

محاربة الجريمة  إذا لا تقتصر على الامن لوحده وانما هو مهمة على عاتق ومسؤولية الاسرة و المجتمع والمدرسة المجتمع المدني ...، فهناك مسؤولية متداخلة لعمليات الاستتباب الامني وتعزيز الشعور الامني لدى التنشئة الاجتماعية باعتباره مدخلا للتربية على حس المواطنة بجعله منهجا تربويا يصحح الاعوجاجات في التنشئة الاجتماعية كمحدد رئيس في صناعة المجتمع ككل .

ولعل من المسببات التي تعيق عمل الجهاز الامني بكليميم هو التوزيع العشوائي لدوائرها الامنية و عدم مسايرة هذا التوزيع للتطور العمراني وهذا قد اشرنا له في عدة مقالات سابقة نحاول منها الإشارة إلى هذه الإشكالية خصوصا لما لهذه الدوائر من ادوار مهمة في الاستتباب الامني ، اضف الى ذالك التوزيع العشوائي للملحقات الادارية يقوض من العمل الاستباقي ويحد من النجاعة في التدخل بشكل أني.

ومنه لابد من رفع درجة اليقظة خصوصا في ما يخص الامن المدرسي الذي يشكل ارضا خصبة تتعشش فيها انواع الجريمة و مسبباتها نظرا لسهولة اختراقها و ضعف المواكبة الأسرية  و ضرورة تكتيف المراقبة في الفترات الصباحية والمسائية.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك