كاريكاتير وصورة

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | ثقافة وفن | الجمعية الجهوية لشعراء الحسانية بوادنون تسدل ستار النسخة الثالثة من الملتقى الجهوي للشعر الحساني

الجمعية الجهوية لشعراء الحسانية بوادنون تسدل ستار النسخة الثالثة من الملتقى الجهوي للشعر الحساني

أسدل الستار البارحة على النسخة الثالثة من الملتقى الجهوي للشعر الحساني بوادنون المنظمة بمناسبة عيد الإستقلال من طرف الجمعية الجهوية لشعراء الحسانية بوادنون يومي 22و23 نونبر بشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة قطاع الشباب تحت شعار : " تثمين الثقافة الحسانية اسهام في صون الهوية الوطنية " .

وحققت هذه النسخة نجاحا حقيقيا بما تضمنته من فقرات هادفة كانت أيقونتها تكريم احد القامات الأدبية من الرعيل الأول من شعراء وادي نون والجهات الجنوبية عموما ألا وهو المرحوم محمد المصطفى ولد البن الذي عرف عن شعره الجودة والتنوع، واعطى الكثير في غرض أدب المقاومة في الشعر الحساني الذي كان بالمناسبة موضوعا لندوة أدبية جد ممتعة أطرها كل من الدكتور بوزيد الغلى والأستاذ الأديب الشاب  حمزة العوماري الذان أمتعا الحضور بما تناولاه من انواع ونصوص هذا الغرض، وهي سابقة أن تتناول ندوة بالمنطقة هذا الموضوع في الشعر الحساني، إضافة إلى كل هذا تضمنت هذه النسخة قراءة في كتاب " نفاضة الذاكرة " للدكتور بوزيد الغلى أسندت مهمتها إلى الدكتورة عزة بيروك والأستاذ الطاهر خنيبيلا رئيس الجمعية الجهوية لشعراء الحسانية بوادنون ونائب رئيس اتحاد شعراء وأدباء الجهات الجنوبية الثلاث، ثم كان من فقرات هذه النسخة كذلك مسابقة للشعر الحساني شارك فيها مجموعة من الشباب المبدع بالجهات الجنوبية الثلاث، أمام لجنة تحكيم مكونة من الأديبين محمد الغيث گين وحمزة العوماري. والتي آلت نتائجها إلى الترتيب التالي:

- الرتبة الأولى : الشاب سيداتي سيدي من مدينة العيون.

_ الرتبة الثانية : الشاب عالي الزبير

_ الرتبة الثالثة : الشاب محمد لعريگ.

وشهد يوما التظاهرة امسيتين أدبيتين فنيتين نشطت أولاهما مجموعة المرجان الفنية رفقة إلقاءات شعرية متنوعة من مجموعة من الشعراء من مختلف الأعمار والمشارب، أما أمسية الليلة الثانية فنشطتها مجموعة شباب آسا (ناس ازوان)  ،وخصصت في جزء منها للشعراء الشباب المشاركين في المسابقة، بالإضافة إلى آخرين، مما جعلها نسخة متميزة ومتنوعة وهادفة في صميم الأهداف المسطرة على قانون الجمعية الأساسي.

ويجدر بالذكر أن تفاعل الحضور مع فقرات هذه النسخة كان واضحا لكونها لامست الاذواق من جوانب متعددة،  ما يجعل جمهور الثقافة الحسانية يتوق وبشوق إلى النسخة الرابعة التي ستكون لامحالة أكثر نجاحا إن كتب لها أن تجد الدعم اللازم وتنظم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك