كاريكاتير وصورة

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | ثقافة وفن | ملتقى الداخلة يوصي بتعاون علمي مغربي موريتاني

ملتقى الداخلة يوصي بتعاون علمي مغربي موريتاني

اختتمت فعاليات الملتقى الجهوي الأول لـ"حماية وصون التراث الثقافي بجهة الداخلة وادي الذهب" بعدد من التوصيات، أبرزها العمل على إخراج مركز التوثيق وأرشفة التراث الحساني المنصوص عليه في الاتفاق الإطار بين وزارة الثقافة والاتصال ومجلس جهة الداخلة وادي الذهب.

وفي هذا الصدد قال المامون البخاري، المدير الجهوي لوزارة الثقافة والاتصال بجهة الداخلة وادي الذهب - قطاع الثقافة، إن "المنطقة تشكل حالة خاصة في الخريطة التراثية المغربية، نظرا إلى شساعة مساحتها وكثافة الشواهد والمآثر التاريخية المكتشفة بها؛ من مجموعات هائلة من النقوش الصخرية والمقابر الجنائزية القديمة وتراث مادي وغير مادي غني"، معربا عن أسفه من "اقتصار الباحثين الأركيولوجيين في البحث الميداني على مناطق محدودة من أرض أوسرد لوحدها". ودعا إلى "تعميق البحث العلمي والميداني لتثمين وتقييد هذا الإرث المغربي الهام".

وأضاف البخاري في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بعد اختتام أشغال الملتقى الأول بالجهة، أن بحث سبل صون وحماية التراث الثقافي كان "فرصة للتعريف بمؤهلات الجهة وما تزخر به من مؤهلات ثقافية كبيرة"، مشيرا إلى أن "الاهتمام بها وتثمينها سيسهم لا شك في إعادة صياغة وتسويق تاريخ المنطقة من جديد".

وقال المتحدث إن خلاصات الملتقى تفيد بأن "الأهمية العلمية لهذه المآثر وما سيكون لها من دور في تثمين مناطق انتشارها سياحيا واقتصاديا، يفرض سن أحكام زجرية مستقبلا ضد العابثين بهذا التراث المادي"، مضيفا أن "تدخل الإنسان حاليا يعتبر الخطر الرئيس الذي يهدد وجود هذا النوع من التراث الثقافي الفريد".

وبناءً على خلاصات أشغال الملتقى، أشار المسؤول الثقافي بالجهة إلى أن المشاركين أجمعوا على "ضرورة جعل الملتقى العلمي تقليدا سنويا نظرا إلى قيمته العلمية والاستشرافية"، إلى جانب اتفاقهم على دعوة "السلطات المحلية والمجالس المنتخبة والهيئات الجمعوية والإعلام والتعليم إلى تفعيل أدوارها في حماية وصون وتثمين التراث الثقافي الحساني".

كما خلص الملتقى إلى تنظيم دورات تكوينية لفائدة الإعلاميين لتأطيرهم في مجال حماية التراث الثقافي المادي وغير المادي، بالإضافة إلى "الدعوة إلى تشجيع التعاون العلمي بين الباحثين والمبدعين والمهتمين في القطرين المغربي والموريتاني بصون وتثمين الموروث الثقافي الحساني".

يذكر أن هذا الملتقى الثقافي نُظم من طرف المديرية الجهوية لوزارة الثقافة والاتصال ـ قطاع الثقافة بالداخلة، بشراكة مع مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، تحت شعار "حماية وصون التراث الثقافي بجهة الداخلة وادي الذهب"، واستمرت فعالياته أيام الخميس والجمعة والسبت، من خلال ندوات فكرية وعلمية ناقشت مواضيع عدة تعنى أساسا بتثمين وتوثيق الموروث الثقافي والتاريخي لمنطقة الداخلة وادي الذهب، بحضور خبراء وباحثين من شتى الأقاليم، ومن الشقيقة موريتانيا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك