كاريكاتير وصورة

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | الأكورة | تحليل البيانات والمستشفيات المغربية "المستشفى الجهوي بكلميم نموذجا"

تحليل البيانات والمستشفيات المغربية "المستشفى الجهوي بكلميم نموذجا"

لولا تحليل البيانات لما تم تصنيع الأدوية واللقاحات...

من خلال تتبعنا للمستشفى الجهوي بكلميم ما قبل وبعد أزمة كرونا، وخصوصا قسم الطوارئ الذي يمر عليه أشكال و أولوان من الحالات المرضية في اليوم، طبعا من واجب هذا القسم التعامل مع كل حالة بما يلزم، لكن في الغالب دائما هناك اكتظاظ في الحالات، يقابله خصاص في الموارد البشرية أو سوء في تدبيرها و أيضا خصاصا في الأجهزة الطبية، و كما نعرف الحالات الطارئة و الحرجة تحتاج السرعة و الدقة في التعامل معها نظرا لدرجة الخطورة، و هذا ما يضع المواطن في حيرة من أمره و تضع هذا المرفق الحيوي في سمعة سيئة، اذا ما الحل و ما العمل؟

         ان هذا المرفق الحيوي يعيش ظاهرة هدر البيانات الصحية، ولهذا إن تجميعنا وتحليلنا للبيانات هو الحل، فمعرفتنا كل شيء عن الحالات المرضية من ناحية نوعيتها، درجتها، الطبيب الذي تحتاجه، الأوقات والتواريخ التي تكثر فيها، وغيرها من البيانات الضرورية، وبعد تجميع هذه البيانات، تطبق عليها خوارزميات معينة، لتحليلها (مثال: التعلم الالي، التعلم العميق ...)، و يتم استخراج معلومات كثيرة و مفيدة و معها كم عدد الحالات في كل يوم، و اليوم الذي تكثر فيه الحالات، و ما عدد الحلات التي تتكرر في نهاية الأسبوع، وما نوع الحالات التي تستغرق وقت كثير في المعالجة، كم عدد الأطباء يجب توفرهم، كم يستغرق من الوقت للتعامل مع كل حالة، و تكون هناك مؤشرات و إشعارات، و بهذا يمكن لقسم الطوارئ أن يعرف كل شيء و تتعامل مع أي طارئ في الوقت الفعلي و المناسب، مثلا، زيادة عدد الأطباء المتخصصين في يوم معين، لأنه تمت معرفة هذه الحالات تكثر في يوم كذا و كذا، تم إعطاء الاجازات في الوقت المناسب، توزيع أوقات العمل حسب الزحمة، و الأكثر من ذلك يمكن استخراج نشرات أسبوعية توجه لجميع الصيدليات عن أسماء الأدوية التي يجب توفرها و بالتالي تغطية حاجيات المواطن في الوقت الفعلي، و كذلك يمكن توزيع و تدبير الموارد البشرية الصحية على مستوى الجهة بشكل عقلاني يحترم العدالة المجالية بناء على اولويات الحالات المرضية، كما يمكن توزيع الحالات المرضية البسيطة على باقي مستوصفات الأحياء حسب الأيام، بناء على تحليل بيانات العناوين مع نوع المرض و درجة حدته، كما سيمكنها من توزيع المواعيد على المواطنين في آجال معقولة و جد مرضية.

انه بالاعتماد على علم تحليل البيانات، سيتم تسريع الاسعافات، وتخفيض حالات العودة للمراجعة، وبهذا ستكون الدقة في العمل الى حد ما، وستعطينا فريق عمل منسجم وسريع وفعال. ان تحليل البيانات ضرورة مستمرة وليس استثناء لنجاح العمل بالمستشفيات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك