كاريكاتير وصورة

الأكورة

النشرة البريدية

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
الرئيسية | الأكورة | الوضع الامني بكلميم ما بين مسؤولية الأدارة و مسؤولية المنظومة المحلية ، اين الخلل؟

الوضع الامني بكلميم ما بين مسؤولية الأدارة و مسؤولية المنظومة المحلية ، اين الخلل؟

بالرغم  من  المجهودات المبذولة التي تباشرها العناصر الامنية  بكليميم للقضاء على مخلتف الجرائم منها ماهو ظاهر ومنها ماهو مخفي ، إلا انه خلال الفترة الماضية استطاعت الدوائر الامنية  بالمنطقة  الاقليمية الامنية بكلميم تقليص و الحد من مجموعة  من الجرائم باختلاف انواعها و تكيف  دوريتها  رغم عدم تمكنها من تأمين جميع  الاحياء بسبب ضعف اللوجستيك  وقلة  فرق دارجين و الدوريات التي تشرف على مراقبة هذه الأحياء الواسعة، و  هو من الاسباب الاخرى التي جعلت  البعض يستغلها في نشاطته الاجريمية  ، و من جهة اخرى فإن تقصير المجلس الجماعي في القيام  بدوره في عموم  شوارع المدينة واحياءها شاهد على ذالك وساعد في انتشار الجريمة، و يكمن ذلك في ضعف الإنارة و انتشار الظلمة في العديد من النقاط السوداء بالمدينة.

و في نفس السياق فإن ضعف الية  الحكامة للمنظومة المحلية وحرصها على التقاط صورة مع والي الجهة  والعمل على نشرها بمواقع التواصل الاجتماعي ، يدل  على ان  هذه المنظومة المحلية تخدم  صورتها فقط ولا يهمها  سوى التلميع و الترويج لنفسها بشتى السبل ، هي منظومة فشلت في تنزيل مخططات وبرامج  تنقذ المدينة ، من وحل الكماليات والاهتمام بالاولويات  فاذا هناك تراخي امني في الاونة الاخيرة  فهناك تقصير دائم  للمنظومة المحلية  هذا اذا ما اعتبرنا انها موجودة اصلا .

فاذا كان  الامن له دوره  في  الاستساب الامني وتوفير الحماية  للممتلكات العامة والخاصة والسهر على أمن  المواطن والوطن ، فهناك دور مهم  لهاته المجالس التي لا تقوم به بالشكل المطلوب، و تعمل ليلا نهار داخل مواقع التواصل الاجتماعي فقط لتسويق نفسها على اساس انها الفاتح العظيم  وان فترتها  شهدت انجازات قطاعية افضل من الفترات السابقة، بذل العمل على تحسين الظروف الأمنية و تحسين وضعية عمل ادارة الأمن بشكل تشاركي كل من موقعه، إلا ان هم هذه المجالس الأول و الأخير هو  ترسيم قاعدة  انتخابية لاغير  بل يتعدى الامر ذالك  فهناك  من المجالس من تمارس عقابا خاصا على بعض التجمعات السكنية او الاحياء لعدم التصويت عليها  وهي لاتعلم انها  تساعد في انتشار الجريمة ما ينجم معه عواقب وخيمة على سائر المدينة .

و في من جهة اخرى فحتى الاسر تتحمل  المسؤولية في تخريب قيم  ابنائها  لعدم ضبطها ونهيها  عن  سلوكيات  تضر المصلحة العامة  بل و تعول على المدرسة  في تربية ابنائها وتحملها ما لا طاقة لها فيه، فالمسؤولية مشتركة في انهيار النظام القيمي للتنشئة الاجتماعية،  و هو ما تتدخل فيه عوامل  كثيرة لايمكن حصرها  في جزء او غيره ويجب التفكير في اليات  جديدة في التعامل معها وعدم  الاكتفاء بتظيم حملات  موسمية  داخل المؤسسات  وخارجها، خصوصا و ان هذا لن  يتأتى  سوى بتكامل  المنظومة المحلية  كل واحد من موقعه  من اجل  الحفاظ  على القيم  الاخلاقية والاجتماعية والسلوكية لانها اضحت  تهدد  مجتمعنا وتفرغه من قيمه الاخلاقية  .

وفي ذات الصدد على الفرق الامنية خلق الية جديد لرذع  المتهورين  من سائقي الدرجات النارية اللذين  تمادو في سلوكياتهم  بالاعتداء على ممتلكات العامة والخاصة وتهديد  السلامة الجسدية للمواطنين وخلف نوع من الفوضى داخل حركة السير والجولان.

هناك تحديات كثيرة تنتظر  العميد الاقليمي الجديد  وينتظر وضع  الية ومقاربة  شمولية في التصدي لانواع الجريمة  وخلق استراتيجة  جديدة للحد من حرب الشوارع بالمجال الحضري  التي يسببها شبان متهورون  يقودون درجاتهم  بشكل  مخيف داخل المجال الحضري ....

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك